عبد القادر صبره

مكان الولادة : جزيرة أرواد 1955م.

الاختصاص :  رجل أعمال

يُعد عبد القادر صبره (المولود في جزيرة أرواد عام 1955) أحد أبرز رجال الأعمال العاملين في قطاع النقل البحري، حيث أصبح أول رئيس لغرفة الملاحة البحرية في سورية2000 وما زال فيها حتى تاريخه، كما عمل على تطوير النقل البحري في سوريا وتأسيس غرفة الملاحة السورية، ووقف خلف إصدار المرسوم المتعلق بفك الحصر للوكالات البحرية. كما شغل منصب رئيس مجلس رجال الأعمال السوري التركي، ويعتبر عرّاب فتح النقل البحري ما بين سوريا وتركيا (اللاذقية-أفماغوستا)، وتولى في الوقت نفسه منصب نائب رئيس مجلس الأعمال السوري الروسي منذ تأسيسه

ويعتبر صبره شريكاً أو مؤسساً لكل من: “شركة شام القابضة” التابعة لرامي مخلوف (والتي انسحب منها بعد فرض عقوبات عليها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوربي)، ووكالة صبره البحرية المعروفة باسم “أكسا”، ورئيس “مجموعة عبد القادر صبره”، و”شركة التنمية للتخليص والترانزيت”، و”شركة فينيقيا للسياحة”، وشركة “يامار” الملاحية المحدودة ولها فرعان واحد في إيطاليا وآخر في اليونان، وشركة “أوفوكو” المتخصصة بتصدير زيت الزيتون، ومصنعاً لتعبئة العبوات الزجاجية والمعدنية والبلاستيكية، وشركة “Monte Sorbo Shipping CO. LTD” المسجلة في جزيرة مالطا، وشركة “MONT BORON SHIPPING CO. LTD” المسجلة في جزيرة مالطا المرتبطتين بشركة “Edward Fenech”، وشركة “BUSHRA NAVIGATION CO LTD” المسجلة في جزيرة مالطا كذلك[1].

وعلى الرغم من تمتع عبد القادر صبره بعلاقات متميزة مع رامي مخلوف؛ إلا أن انفكاكه من “شركة شام القابضة” ساعده على تجنب العقوبات الدولية وأتاح له مجال ممارسة أعماله بحرية أكبر لصالح مخلوف والنظام السوري[2]، حيث وظف صبره شركاته وشبكة علاقاته الدولية لاستيراد كميات كبيرة من المواد الغذائية على رأسها القمح والسكر والشاي والأرز لصالح النظام السوري، وذلك بالتعاون مع أيمن جابر المسؤول عن ميليشيا “صقور الصحراء” وسمير حسن الموظف السابق في شركة “نستله”، ولعبت الشركات التابعة له والمسجلة خارج الأراضي السورية سواء في لبنان أو في جزيرة مالطا دوراً مهماً في استمرار تدفق المواد الغذائية إلى سورية خصوصاً أن هذه المواد غير خاضعة للعقوبات كما هو الحال مع المشتقات النفطية أو المعدات العسكرية وغيرها.

وفي شهر حزيران 2018؛ حصل عبد القادر صبره مع ولديه عبد الله وبشار على الجنسية اللبنانية في نفس القرار الذي حصل بها سامر فوز أيضاً على الجنسية اللبنانية.

[1] راجع موقع اقتصاد، عبد القادر صبره. شريك رامي مخلوف، الذي لايزال يرفع العلم التركي في مكتبه، على الرابط https://www.eqtsad.net/news/article/23704/

[2] المرجع السابق.