عمر حسين الحسن

مكان الولادة: تل عابور – السفيرة – حلب عام 1975

موقع الخدمة الحالي: مدير المكتب السياسي في ميليشيا لواء الباقر / عضو مجلس الشعب 2016 – 2020 / عضو مجلس الشعب 2020 – 2024

عمر الحسين الحسن، من مواليد 1975قرية تل عابور بمنطقة السفيرة في ريف حلب الجنوبي الشرقي، شارك في تأسيس لواء الباقر مع قريبه خالد الحسين في عام 2012، ويرتبط اللواء بشكل مباشر بالحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني، ويتمركز قطاع عمل لواء الباقر الذي ينتمي أغلب عناصره لعشيرة البكارة في محافظة حلب وخاصة في حي المرجة وباب النيرب و حي الميسر وضهرة عواد والبلورة، وتل شغيب في الريف الجنوبي الشرقي، ومدينة سفيرة، وفي تل حاصل.

وكان عمر الحسن قد أسس ميليشيا لواء الباقر مع قائدها “خالد المرعي” (الحاج باقر) رغبة منه في الثأر لمقتل والده “حسين الحسن المرعي العلوش” وشقيقه الأكبر “علي علوش” اللذين قتلا عام 2012 برصاص الجيش الحر في مدينة حلب بسبب محاولتهم تأسيس هذه الميليشيا بعد لقاءات متعددة لهم في لبنان مع قيادات من حزب الله اللبناني، ويعتبر عمر الحسن مع خالد المرعي مسؤولين بشكل مباشر عن كافة العمليات العسكرية والجرائم التي شارك فيها لواء الباقر قوات النظام السوري أثناء عمليات القصف والاقتحام وبالأخص في معارك ريف حلب الجنوبي، ومعارك سيطرة قوات النظام على أحياء حلب الشرقية في نهاية عام 2016، ومعارك دير الزور، وكذلك معارك ريف حلب الشرقي، ومعارك أرياف إدلب وحماه وحلب الأخيرة.

وبالإضافة إلى تلك الجرائم، فقد أشرف عمر الحسن على عمليات تشييع واسعة في المنطقة الممتدة على طول نهر الفرات من مدينة الميادين حتى ديرالزور، وكذلك مناطق ريف حلب من مسكنة وحتى السفيرة ومدينة حلب وصولاً لريف حلب الجنوبي، وتجنيد عدد كبير من اليافعين في الميلشيات التابعة لهم، فضلاً عن تشييد عدد من الحسينيات في تلك المناطق.

يذكر أن ميليشيا الباقر استولت على عدد كبير من أملاك المدنيين في أحياء حلب بالأخص الشرقية بعد المساهمة في العمليات العسكرية التي أدت إلى تهجيرهم قسرياً نهاية عام 2016، وتمت مكاأتها من قبل النظام بتكليفها بأعمال أمنية وعسكرية بحلب.

ونتيجة لذلك فقد وسعت تلك الميلشيا نفوذها في مدينة حلب وريفها عام 2017، حيث سهلت النشاطات الدينية والثقافية التي ترعاها مجمعات ومؤسسات إيرانية، ومنها “مجمع مهاد” و”مجمع الصراط الثقافي” و”مجمع الثقلين” و”مؤسسة أوج” و”مركز البصيرة”. وتتضمن النشاطات الاحتفال بالمناسبات الشيعية والحملات الدعوية النسائية، وترميم جوامع للشيعة وتسميتها بأسماء جديدة، ومثالها جامع الشيخ باكير في حي الأصيلة، وجامع القاطرجي، وجوامع في أحياء مساكن هنانو والفردوس والصالحين وغيرها.

كما قامت تلك الميلشيا بإرسال العشرات من “الباقر” وأنصارهم من عشيرة البكارة للمشاركة في “مشاية الأربعين” بالنجف في العراق خلال الأعوام الثلاثة الماضية، وأحيت مناسبة عزاء “أبا عبدالله الحسين”، في أحياء ضهرة عواد وجبل بدرو ومساكن هنانو وحي البلورة الذي يعتبر جزءاً من حي المرجة، وذلك بحضور قائد المليشيا “الحاج باقر” وقائد الأركان “الحاج زياد أبو علي”، ومدير مكتبها السياسي عضو مجلس الشعب عمر الحسن[1].

وسبق أن شغل عمر الحسين عضوية مجلس الشعب عن الدور التشريعي الثاني 2016-2020، بدعم من إيران التي دفعت عدد من ممثلي ميليشياتها للترشح لعضوية ما يسمى مجلس الشعب وضمان نجاحهم ليكونوا أداة لها في هذا المجلس لحماية وجودها في سوريا، ودفعهم لإصدار تشريعات تحمي مصالحها.

 

عمر الحسين مع قائد ميليشيا لواء الباقر خالد مرعي

[1] المدن، حلب:كيف أصبح “لواء الباقر” حجر عثرة بوجه الروس؟، https://bit.ly/2Zk6waD